<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-1874334564547206716</id><updated>2011-07-08T03:20:38.575+02:00</updated><category term='●• و لا زالت تحبو للحرية ●•'/><category term='●• حياتى بين التغريب والتجريب ●•'/><title type='text'>نعم مطلقة ●• و لم أخجل !!؟</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>•√أريـ السمر ـج√•</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01057787301206239780</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_fEDiT7A-FH4/TLNAY378RqI/AAAAAAAAA0E/TTqZtWwKxsw/S220/P1010910-2.JPG'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>8</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1874334564547206716.post-3329652045922701071</id><published>2009-07-31T02:41:00.003+03:00</published><updated>2009-07-31T02:50:33.506+03:00</updated><title type='text'>رباعيات موت حب لايموت</title><content type='html'>رباعيات موت حب لا يموت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أتسائل دائما لماذا تطاوعنى الكلمات وأبدع حين أراك ??????وددت حين رأيتك أن أمسح قطرات العرق على وجهك ............أهذب لحيتك وأن أرقب وزنك أنفاسك لفتاتتك أتأمل بعضك .......كلك أتقول فيك الشعرااااااااااأحبك حتى الثماله وأخشاك حتى الهوى أهرب منك سراعا فتلقانى يدثرنى الجوافياقلب رفقا بنفسك فما علمتنيه منه يكفينى الغوا هو منى ولى وأبدا لن نلتقى .....فنحن بين عالمين تجردا ففقدوا الروااااا أتخيلك الوحش الكامن يقتلنىكى أنسى منك ملاكى الطاهر يسكننى أهرب من مرأى كلماتك كى لا أتخيل فيك القلم سعيدا بين أصابعك يغنىأنت وأنت وأنت وأسوق الحجة تلو الأخرى كى أنظر فى عينيك فأعود كسيرة عقلى يشككنى فى كونك أنت شرير أبغضك أحبك حتى الموت شرير أبغضك أحبك حتى الموت أفقت الأن وأيقنت أنى أحلم وشعرى كان بين حناياى اضغاث أحلام أضغاث أحلام أضغاث أحلام أضغاث أحلام&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1874334564547206716-3329652045922701071?l=motalaka-with-out-fear.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/feeds/3329652045922701071/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1874334564547206716&amp;postID=3329652045922701071' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/3329652045922701071'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/3329652045922701071'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/2009/07/blog-post_31.html' title='رباعيات موت حب لايموت'/><author><name>كلاكيت تانى وتانى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18434933667624676733</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/S1NqCutMGlI/AAAAAAAAAxc/8DtS2fopP0I/S220/DSCF1021.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1874334564547206716.post-6020269469268754305</id><published>2009-07-31T02:31:00.003+03:00</published><updated>2009-07-31T02:37:27.930+03:00</updated><title type='text'>من وحى انثى مستوحدة 1-2</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SnIumL1X8sI/AAAAAAAAAw8/WSfGFKiZAIo/s1600-h/images.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5364401339698246338" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 108px; CURSOR: hand; HEIGHT: 135px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SnIumL1X8sI/AAAAAAAAAw8/WSfGFKiZAIo/s400/images.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SnIul5h_ObI/AAAAAAAAAw0/8p1dp1kUCyE/s1600-h/6a00d83451be5969e200e54f4dcf638834-640wi.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5364401334785096114" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 394px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SnIul5h_ObI/AAAAAAAAAw0/8p1dp1kUCyE/s400/6a00d83451be5969e200e54f4dcf638834-640wi.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;يحدث كثيرا فى عالم لا مثالى ( من وحى انثى مستوحدة )&lt;br /&gt;-1-&lt;br /&gt;حادثتنى قائله .............عرفتهم كأصدقاء يحملون جينات البحث والعلم والثقافه التقتهم بلا ميعاد تحدت معهم كل محاولات التقوقع على عالمها وخوفها من الأخرين ساعدت كل منهم تبعا لما يحتاجونة وبرغم هذا لم يغفروا لها أخطاءها التى تماثل اخطائهم عرفوا عنها اكثر بكثير مما عرفت عنهم كانت تنتهج مبدأ وحديثا فى حياتها لم تحد عنة من حسن اسلام المرء تركة مالايعنيه فلم تكن كثيرة التساؤل ولا البحث سجدت واستخارت واطمئنت لعقولهم وصدق مشاعرهم المحبه فأحبتهم بلا محاولة للفهم اقتحموها وحاسبوها وفندوا افكارها ولم تعترض ولم تقابلهم المثل كانت سعيده بهم ومعهم أمنت دائما بالمثل الانجليزى لا تخلط المتعة بالعمل فقررت ان لا تخلط الصداقة بالحب معهم ولكن ولأنها وجدت ضالتها في احدهم لم تستطع المقاومة ................. كانوا واصبحوا وصاروا ............وكما بدأوا عادوا ..................&lt;br /&gt;ظنت انها ستجد فيهم السكن والحب فعلمت من خلالهم انها حالمة فى زمن ماتت فية الاحلام بقوة الواقع لكل منهم معها قصة لا تحكى ووجع لا يحتمل فقط تعلمت من خلالهم أن الشرنقة التى حطمتها لاجلهم تحتاج لرتق حتى تعود فتستقر بداخلها أمنه هادئة مستكينه .............وعودا حميدا الى عالمها ........!!!!!!!!!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هلاوس اغريقيه( من وحى أنثى مستوحدة (2)&lt;br /&gt;لا تجزعى( ......( فأنا أقرب منك لك هكذا تخيلت فحوى كلماته التى لم ينطقها معها خلال ذلك اللقاء القصيرالذى جمعها معه بعد زمن طويل من اللا رؤيه المقصوده هى تسميها هكذا فكما لم تستطع ان تضع الكلمه بين القوسين بعد لا تجزعى لم تستطع!!!!!!!! ان تلتقيه طوال عام كامل مضى لم تكن تعرف ماذا تدعوه... فمنذ زمن لم تعد تتذكره كان حبيبا فصارصديقا مقربا ثم افترقا فلا صداقه ولا حب بل لا رؤيه مقصوده !!!!&lt;br /&gt;كان دائما لديه القدره على النفاذ داخل اعماقها والسيطرة على مشاعرها وأفكارها وكانت تستشعره بداخلها يقرأ خفاياها وينقب عن نفسه بداخلها كما كان يفعل الأغريق حين كانوا يؤمنون بان الجسد والروح وحدة متكاملة لذا شكلوا اجسادهم فى فنهم بالجسد العاري للتعبير عن الكمال والسمو ببعديه الروحي والمادي،و بتوظيف الجسد وتنفيذه بشكل لا يمكن ان يدرك او ينال او يشتهى، وتنفيذة بحساب رياضي دقيق جدا ، يصل الى حد المعادلة الموزنة المتقنة الصحيحة وكذلك تجريده من الخوف و من المجهول واسباغ صفات الحلاوة والطرواة عليه، ليكون هذا الجسم بالنهاية صورة حية حقيقية ومثلى لللألهة التي هي مبعث الحياة والجمال ولابعاد فكرة القبح الفناءوالموت عنها. هكذا كان هو حين كان ينظر اليها فهى اليه كألهة الأغريق بلا قبح ولا فناء بل حلاوه وطلاوه وحب وهيام لم تكن ساعتها تدرك أن الحب أعمى تماما&lt;br /&gt;والقصة الأغريقيه الشهيره عن اله الجنون حيث كان دائم الصيحات ودائم التهليل وسط الاله جميعا&lt;br /&gt;وكان دوما دائم الكلام مع المجهول&lt;br /&gt;ولهذا اختار له زيوس ان يكون الها للجنون&lt;br /&gt;وهو لا يعلم السبب وراء هذا الكم الهائل من الصيحات والهوس من اله الجنون&lt;br /&gt;وكان سبب هذا هو الطفل المدلل كيوبيد&lt;br /&gt;كان دائما يثير جنون اله الجنون ويفتعل الخلافات بينه وبين باقى الالهه&lt;br /&gt;ومن المعروف ان كيوبيد مهمته القاء اسهم الحب وان امه هى&lt;br /&gt;افروديت اله الحب والجمال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى اليوم الذى علم فيه اله الجنون بمكائد كيوبيد&lt;br /&gt;وحدثت مشاجره بين اله الحب واله الجنون&lt;br /&gt;واثناء المشاجره انطلق احدى اسهم كيوبيد فاصاب عينيه&lt;br /&gt;ويظل اله الحب اعمى طوال الابديه&lt;br /&gt;وحينها احس اله الجنون بالذنب&lt;br /&gt;فظل صديقا له&lt;br /&gt;ليمسك بيديه ويهديه للطريق&lt;br /&gt;وهكذا الحب اعمى يمسك به مجنــــــــــــــــون&lt;br /&gt;اليوم فقط علمت ..............&lt;br /&gt;اليوم فقط اختلف الحال تماما جلست امامه وهى تتكلم عن احزاء من عام مضى ملئ بالأحداث ولم تشعر للحظة بأنه يهتم الا فقط بالتشكيك فى صحة وترابط الاحداث كان يتهمها بلا كلمات ويحاول البحث عن الحقيقه دون محاولة البحث عن الأهتمام والمشاركه كان لايثق فى ما تمتلئ به حياتها من احداث رغبت فى ان تصرخ فيه قائله ماذا أفعل كى تصدق وتنتهى نظرات الشك التى تحملها عيناك ؟؟؟؟ فحياتها أجمعها حكايه تتشابك خيوطها وأحداثها لا تنتهى وللأسف فكل شئ خارج عن ارادتها ولا تستطيع السيطره على أى فكره او حل أى مشكله لذا لا جديد تحت الشمس سوى نظراته تلك اليها حينما غادرته كانت تضحك من أعماقها فنظراته المتعمقه اليها كانت لا تصدق كلمة مما قالتها وكانت تشك فى انها قد اصبحت فى حالة فوضى كامله كانت تستشعره يتهمها بالقلق النفسي المصاحب للاكتئاب Anxiety –&lt;br /&gt;Depression وانها لم تعد تسيطر على حياتها وتصرفاتها ولكنها خجلت من ان توجهه فتؤكد له انها على اعتاب اكتئاب ثنائى القطبيه او الاكتئاب الهوسى كما يسمونه فهى تارة مكتئبه وتارة اخرى تشعر بالسعاده البالغه بلا سبب مفهوم وربما منذ زمن تعلم انه مع كل ضغوط حياتها سيهاجمها فجدتها كانت تحمل مثله دون ان تدرى ولكنها علمت فى نهاية عمرها حين ازدادت حدته عليها هى تعلم وتفهم نفسها جيدا وتعلم ايضا انها لا تحتاج لمن يشخص لها حالتها وماهى فيه حتى مع اعراض المرض النفسى الذى تسببه احداث حياتها فكل شئ قيد السيطره وما تعانيه كمرض يزيد من طاقتها الانتاجيه ولا يحدها فقوتها اصبحت تستمدها من قوة مشكلات حياتها وشدتها وتتابعها وحينما تتوقف هذة المشكلات احيانا لفترات تشع بالاكتئاب وليس العكس ولم لا وهى تدور منذ سنين فى دائره لا تنتهى بلا حل&lt;br /&gt;كانت تلتقط الحكايا من هنا وهناك لتختصر فى دقائق ما حدث فى شهور ولم تكن تقصد ان تستشيره كما كانت تفعل سابقا بل كانت تعطيه قدرا من رد جميل الاهتمام الذى تعلم انه مازال يحمله لها بداخله برغم فجوة البعاد بينهما وكان هو يذكرها فى نظراته اليها بشخصية دون كيشوت رائعة ميغل دي سرفانتس حيث مالك الأرض والفارس فى منتصف العمر الذى تعبث برأسه أحلام مثالية بسبب قراءته لقصص الفروسية الخرافية، يتخيّل نفسه فارسًا يجوب العالم ليدفع الظلم. وخلافًا لما يحاول ان يكونه يرتكب وهو يحاول ان يصبح فارسا أخطاء مأساوية محزنة فهو وان كان يريد تقديم النصيحة لها وأشعارها بالكلمات انه مازال صديقا مهتما بها فعل كدون كيشوت وجعل هديرا من الافكار يهاجمها جعلها تتصنع امامه القوه وهو لا يعلم برغم قوة ارتباطهما سابقا انها فى مجمل حياتها اصبحت كأسطورة سيزيف محارب بارع وماهر يتميز بالمكر والدهاء وهو ابن ايولوس اله الرياح وسن فسيزيف كان ملك علي سيلينا وقد ارتكب من الافعال ما اغضب عليه الهة الاوليمب لذا تعرض لاقسي واعنف انواع العقاب الصارم&lt;br /&gt;فقد اجبرة زيوس علي ان يدحرج صخره عملاقه الي قمة جبل وما ان يصل الي قمته حتي تنحدر منه الصخرة مره اخري وتسقط الي اسفل عند سفح الجبل فيعود مره اخري لدحرجتها الي قمة الجبل وما ان يصل الي قمته حتي تنحدر مره اخري لاسفل وهكذا يظل سيزيف في هذا العذاب الابدي .&lt;br /&gt;يعتبر سيزيف البطل الاسطوري الذي يقوم بمهمه وهو يعلم انها لن تنتهي ولاجدوي منها ويكافح كفاحا مريرا وهو يعلم انه سيكلل بالفشل كانت تريد ان تخبره انها سيزيف وان العذاب الأبدى سيستمرولن ينتهى ربما لن يحولها.......... لميديا تلك الاغريقيه الحسناء التى تحولت من انثى رقيقه الى أمرأه قويه مقاتله تخون وطنها وعالمها ........ولن تنتهى بها الى اكتئاب ثنائى القطبيه مزمن ........ولكنه ومؤكد سيصبغ حياتها بتلك الصبغه اللامباليه بالأحداث والبشر فلا يهم من يصدق او لأ ولا يهم من يثق أم يشك المهم انها تستطيع التعايش والكفاح والأنتاج والتقدم والسيطره على مقاليد رغباتها وتستطيع التحكم بعقلها متحدية الوراثه والأعداء والمرض ولعنة زيوس&lt;br /&gt;انتهت المقابله بينهما بسرعه كما بدأت بلا طعم ولا معنى كانت تحمل اطنانا من الشوق فخرجت تحمل الكثير من الاعتياديه واللا شعور وكأنها تسبح فى عالم ممتد بين عوالم كثيره كروايات الخيال العلمى بلاهدف ولا اتجاه فقط تسبح فقط ببرود وشعور باللاشئ فضاء سرمدى واسع ذلك الذى احتواها بعد مقابلتهما لدرجة انها حين عادت الى منزلها نامت بهدوء وبالكاد بين طيات احلامها وهلاوسها تذكرت أنها لا تستسيغ اللونين السماوى مع الأخضر!!!!!!!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هلاوس اغريقيه( من وحى أنثى مستوحدة (2)&lt;br /&gt;لا تجزعى( ......( فأنا أقرب منك لك هكذا تخيلت فحوى كلماته التى لم ينطقها معها خلال ذلك اللقاء القصيرالذى جمعها معه بعد زمن طويل من اللا رؤيه المقصوده هى تسميها هكذا فكما لم تستطع ان تضع الكلمه بين القوسين بعد لا تجزعى لم تستطع!!!!!!!! ان تلتقيه طوال عام كامل مضى لم تكن تعرف ماذا تدعوه... فمنذ زمن لم تعد تتذكره كان حبيبا فصارصديقا مقربا ثم افترقا فلا صداقه ولا حب بل لا رؤيه مقصوده !!!!&lt;br /&gt;كان دائما لديه القدره على النفاذ داخل اعماقها والسيطرة على مشاعرها وأفكارها وكانت تستشعره بداخلها يقرأ خفاياها وينقب عن نفسه بداخلها كما كان يفعل الأغريق حين كانوا يؤمنون بان الجسد والروح وحدة متكاملة لذا شكلوا اجسادهم فى فنهم بالجسد العاري للتعبير عن الكمال والسمو ببعديه الروحي والمادي،و بتوظيف الجسد وتنفيذه بشكل لا يمكن ان يدرك او ينال او يشتهى، وتنفيذة بحساب رياضي دقيق جدا ، يصل الى حد المعادلة الموزنة المتقنة الصحيحة وكذلك تجريده من الخوف و من المجهول واسباغ صفات الحلاوة والطرواة عليه، ليكون هذا الجسم بالنهاية صورة حية حقيقية ومثلى لللألهة التي هي مبعث الحياة والجمال ولابعاد فكرة القبح الفناءوالموت عنها. هكذا كان هو حين كان ينظر اليها فهى اليه كألهة الأغريق بلا قبح ولا فناء بل حلاوه وطلاوه وحب وهيام لم تكن ساعتها تدرك أن الحب أعمى تماما&lt;br /&gt;والقصة الأغريقيه الشهيره عن اله الجنون حيث كان دائم الصيحات ودائم التهليل وسط الاله جميعا&lt;br /&gt;وكان دوما دائم الكلام مع المجهول&lt;br /&gt;ولهذا اختار له زيوس ان يكون الها للجنون&lt;br /&gt;وهو لا يعلم السبب وراء هذا الكم الهائل من الصيحات والهوس من اله الجنون&lt;br /&gt;وكان سبب هذا هو الطفل المدلل كيوبيد&lt;br /&gt;كان دائما يثير جنون اله الجنون ويفتعل الخلافات بينه وبين باقى الالهه&lt;br /&gt;ومن المعروف ان كيوبيد مهمته القاء اسهم الحب وان امه هى&lt;br /&gt;افروديت اله الحب والجمال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى اليوم الذى علم فيه اله الجنون بمكائد كيوبيد&lt;br /&gt;وحدثت مشاجره بين اله الحب واله الجنون&lt;br /&gt;واثناء المشاجره انطلق احدى اسهم كيوبيد فاصاب عينيه&lt;br /&gt;ويظل اله الحب اعمى طوال الابديه&lt;br /&gt;وحينها احس اله الجنون بالذنب&lt;br /&gt;فظل صديقا له&lt;br /&gt;ليمسك بيديه ويهديه للطريق&lt;br /&gt;وهكذا الحب اعمى يمسك به مجنــــــــــــــــون&lt;br /&gt;اليوم فقط علمت ..............&lt;br /&gt;اليوم فقط اختلف الحال تماما جلست امامه وهى تتكلم عن احزاء من عام مضى ملئ بالأحداث ولم تشعر للحظة بأنه يهتم الا فقط بالتشكيك فى صحة وترابط الاحداث كان يتهمها بلا كلمات ويحاول البحث عن الحقيقه دون محاولة البحث عن الأهتمام والمشاركه كان لايثق فى ما تمتلئ به حياتها من احداث رغبت فى ان تصرخ فيه قائله ماذا أفعل كى تصدق وتنتهى نظرات الشك التى تحملها عيناك ؟؟؟؟ فحياتها أجمعها حكايه تتشابك خيوطها وأحداثها لا تنتهى وللأسف فكل شئ خارج عن ارادتها ولا تستطيع السيطره على أى فكره او حل أى مشكله لذا لا جديد تحت الشمس سوى نظراته تلك اليها حينما غادرته كانت تضحك من أعماقها فنظراته المتعمقه اليها كانت لا تصدق كلمة مما قالتها وكانت تشك فى انها قد اصبحت فى حالة فوضى كامله كانت تستشعره يتهمها بالقلق النفسي المصاحب للاكتئاب Anxiety –&lt;br /&gt;Depression وانها لم تعد تسيطر على حياتها وتصرفاتها ولكنها خجلت من ان توجهه فتؤكد له انها على اعتاب اكتئاب ثنائى القطبيه او الاكتئاب الهوسى كما يسمونه فهى تارة مكتئبه وتارة اخرى تشعر بالسعاده البالغه بلا سبب مفهوم وربما منذ زمن تعلم انه مع كل ضغوط حياتها سيهاجمها فجدتها كانت تحمل مثله دون ان تدرى ولكنها علمت فى نهاية عمرها حين ازدادت حدته عليها هى تعلم وتفهم نفسها جيدا وتعلم ايضا انها لا تحتاج لمن يشخص لها حالتها وماهى فيه حتى مع اعراض المرض النفسى الذى تسببه احداث حياتها فكل شئ قيد السيطره وما تعانيه كمرض يزيد من طاقتها الانتاجيه ولا يحدها فقوتها اصبحت تستمدها من قوة مشكلات حياتها وشدتها وتتابعها وحينما تتوقف هذة المشكلات احيانا لفترات تشع بالاكتئاب وليس العكس ولم لا وهى تدور منذ سنين فى دائره لا تنتهى بلا حل&lt;br /&gt;كانت تلتقط الحكايا من هنا وهناك لتختصر فى دقائق ما حدث فى شهور ولم تكن تقصد ان تستشيره كما كانت تفعل سابقا بل كانت تعطيه قدرا من رد جميل الاهتمام الذى تعلم انه مازال يحمله لها بداخله برغم فجوة البعاد بينهما وكان هو يذكرها فى نظراته اليها بشخصية دون كيشوت رائعة ميغل دي سرفانتس حيث مالك الأرض والفارس فى منتصف العمر الذى تعبث برأسه أحلام مثالية بسبب قراءته لقصص الفروسية الخرافية، يتخيّل نفسه فارسًا يجوب العالم ليدفع الظلم. وخلافًا لما يحاول ان يكونه يرتكب وهو يحاول ان يصبح فارسا أخطاء مأساوية محزنة فهو وان كان يريد تقديم النصيحة لها وأشعارها بالكلمات انه مازال صديقا مهتما بها فعل كدون كيشوت وجعل هديرا من الافكار يهاجمها جعلها تتصنع امامه القوه وهو لا يعلم برغم قوة ارتباطهما سابقا انها فى مجمل حياتها اصبحت كأسطورة سيزيف محارب بارع وماهر يتميز بالمكر والدهاء وهو ابن ايولوس اله الرياح وسن فسيزيف كان ملك علي سيلينا وقد ارتكب من الافعال ما اغضب عليه الهة الاوليمب لذا تعرض لاقسي واعنف انواع العقاب الصارم&lt;br /&gt;فقد اجبرة زيوس علي ان يدحرج صخره عملاقه الي قمة جبل وما ان يصل الي قمته حتي تنحدر منه الصخرة مره اخري وتسقط الي اسفل عند سفح الجبل فيعود مره اخري لدحرجتها الي قمة الجبل وما ان يصل الي قمته حتي تنحدر مره اخري لاسفل وهكذا يظل سيزيف في هذا العذاب الابدي .&lt;br /&gt;يعتبر سيزيف البطل الاسطوري الذي يقوم بمهمه وهو يعلم انها لن تنتهي ولاجدوي منها ويكافح كفاحا مريرا وهو يعلم انه سيكلل بالفشل كانت تريد ان تخبره انها سيزيف وان العذاب الأبدى سيستمرولن ينتهى ربما لن يحولها.......... لميديا تلك الاغريقيه الحسناء التى تحولت من انثى رقيقه الى أمرأه قويه مقاتله تخون وطنها وعالمها ........ولن تنتهى بها الى اكتئاب ثنائى القطبيه مزمن ........ولكنه ومؤكد سيصبغ حياتها بتلك الصبغه اللامباليه بالأحداث والبشر فلا يهم من يصدق او لأ ولا يهم من يثق أم يشك المهم انها تستطيع التعايش والكفاح والأنتاج والتقدم والسيطره على مقاليد رغباتها وتستطيع التحكم بعقلها متحدية الوراثه والأعداء والمرض ولعنة زيوس&lt;br /&gt;انتهت المقابله بينهما بسرعه كما بدأت بلا طعم ولا معنى كانت تحمل اطنانا من الشوق فخرجت تحمل الكثير من الاعتياديه واللا شعور وكأنها تسبح فى عالم ممتد بين عوالم كثيره كروايات الخيال العلمى بلاهدف ولا اتجاه فقط تسبح فقط ببرود وشعور باللاشئ فضاء سرمدى واسع ذلك الذى احتواها بعد مقابلتهما لدرجة انها حين عادت الى منزلها نامت بهدوء وبالكاد بين طيات احلامها وهلاوسها تذكرت أنها لا تستسيغ اللونين السماوى مع الأخضر!!!!!!!!! &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1874334564547206716-6020269469268754305?l=motalaka-with-out-fear.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/feeds/6020269469268754305/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1874334564547206716&amp;postID=6020269469268754305' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/6020269469268754305'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/6020269469268754305'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='من وحى انثى مستوحدة 1-2'/><author><name>كلاكيت تانى وتانى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18434933667624676733</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/S1NqCutMGlI/AAAAAAAAAxc/8DtS2fopP0I/S220/DSCF1021.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SnIumL1X8sI/AAAAAAAAAw8/WSfGFKiZAIo/s72-c/images.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1874334564547206716.post-1801585708278013744</id><published>2009-03-26T01:52:00.000+02:00</published><updated>2009-03-26T01:53:34.622+02:00</updated><title type='text'>مسك</title><content type='html'>تظل المطلقة فى عالمنا العربى برغم كل محاولاتها الانتفاض والثورة على التقاليد ونظرة المجتمع كالغزال الشارد الهارب من الصياد تتلفت يمنة ويسرة محاولة تبرير كافة تصرفاتها وتصبح حياتها اشبة بحياة العابد فى زمن الضياع كالماسك على جمر من النار يحاول تطويعها حتى لا تحرقة وهى ما تزال مشتعلة او كغزال المسك الشارد يهرب من صياد مصر على ان يردية قتيلا ..............................&lt;br /&gt;مسك&lt;br /&gt;امسكت بقارورة المسك خاصتها نظرت الى لونها الأحمرالقاتم وأستشعرت رائحتها النفاذة ادنت القارورة الي وجهها واسقطت بعض قطرات المسك علية&lt;br /&gt;واستنشقت الرائحة النفاذة ثم اغمضت عينيها&lt;br /&gt;انحدرت دموع ساخنة على وجنتيها تمازجت مع قطرات المسك قفزالى ذهنها صورة غزال المسك الذى يجب ان يموت كى يستأصل من داخلة تلك الغدة التى تميزة والتى يستخرج منها هذا العبق الرائع والذى تعطر بة الجنة ومرتاديها&lt;br /&gt;شعرت بتشابة حياتها مع هذا الغزال فهى تهرب مثلة ممن يريدونها ويسعون لأستئصال رغباتها وقلبها ومشاعرها&lt;br /&gt;تسائلت وهى ما تزال حائرة بين دموعها وقطرات المسك على وجنتيها عن ماهية الحزن والتعاسة&lt;br /&gt;قطعا كلاهما لا يعنيان نفس المعنى الحزن هو مايصبغنا جميعا حين تترائى لنا عقبات الحياة ولكنة سرعان مايزول بالنسيان او بأستمرار الحياة&lt;br /&gt;اما التعاسة فهى هذة الرائحة العطرة من المسك المر&lt;br /&gt;نعم مع كل هذة الرائحة النفاذة طعم المسك مر بل شديد المرارة وهكذا هى التعاسة وهكذا هى حياتها جمال ظاهرى مع ضحكات لاتنقطع وتعاسة لا نهاية لها&lt;br /&gt;وضعت قارورة المسك جانبا وأنتبهت الى انها لا تزال تبكى جففت دموعها ووضعت رأسها بين راحتيها وأغمضت عينيها ولا تزال صورة غزال المسك وهو يجرى هاربا من صيادية ماثلة امام عينيها&lt;br /&gt;ارتعشت بشدة وانتفضت من سباتها وهى تشعر برصاصة تنفذ الى قلبها الفارغ من الحب والأمان وأستيقنت انها لم تكن هى من ماتت برصاص صياد غزال المسك؟؟؟؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;من مجموعة مطلقة ولا اخجل&lt;br /&gt;نعم ولما أخجل&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1874334564547206716-1801585708278013744?l=motalaka-with-out-fear.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/feeds/1801585708278013744/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1874334564547206716&amp;postID=1801585708278013744' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/1801585708278013744'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/1801585708278013744'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='مسك'/><author><name>كلاكيت تانى وتانى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18434933667624676733</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/S1NqCutMGlI/AAAAAAAAAxc/8DtS2fopP0I/S220/DSCF1021.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1874334564547206716.post-4713061125487059744</id><published>2008-06-24T03:26:00.002+03:00</published><updated>2008-12-11T11:45:13.379+02:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SGBBKlZm3tI/AAAAAAAAAf8/SneBHr-s3W0/s1600-h/images.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5215240018589048530" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SGBBKlZm3tI/AAAAAAAAAf8/SneBHr-s3W0/s400/images.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;She told me&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;Your absolute and your life does not allow you to speak Mthelnavla spontaneous and frank&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;I replied No &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;But your minds which died before they generate is something that prevents youto be like me and&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;Will never become as forces and my ability to say &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;GTI absolutely not be disgraced&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;قالت لى&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;وضعك كمطلقة و حياتك لا تسمح بأن تكونى مثلنا&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;فلا تتكلمى بهذة التلقائية والصراحة&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;فأجبتها لا بل عقولكم التى ماتت قبل أن تولد هى &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;ما يمنعكم أن تكونوا مثلى ابدا لن تصبحوا بمثل قوتى وقدرتى على أن أقول&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;نعم مطلقة ولا أخجل&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1874334564547206716-4713061125487059744?l=motalaka-with-out-fear.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/feeds/4713061125487059744/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1874334564547206716&amp;postID=4713061125487059744' title='51 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/4713061125487059744'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/4713061125487059744'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/2008/06/she-told-me-your-absolute-and-your-life.html' title=''/><author><name>كلاكيت تانى وتانى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18434933667624676733</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/S1NqCutMGlI/AAAAAAAAAxc/8DtS2fopP0I/S220/DSCF1021.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SGBBKlZm3tI/AAAAAAAAAf8/SneBHr-s3W0/s72-c/images.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>51</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1874334564547206716.post-5584272966757460309</id><published>2008-06-01T02:42:00.006+03:00</published><updated>2008-12-11T11:45:13.713+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='●• حياتى بين التغريب والتجريب ●•'/><title type='text'>حياتى بين التغريب والتجريب 2</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SEKv5gPYdxI/AAAAAAAAAfA/6Qd0fLNfDno/s1600-h/Baby1129.jpg"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5206917521635571474" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SEKv5gPYdxI/AAAAAAAAAfA/6Qd0fLNfDno/s400/Baby1129.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SEKv5gPYdyI/AAAAAAAAAfI/K2NNjBcEg_0/s1600-h/Hands131.jpg"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5206917521635571490" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SEKv5gPYdyI/AAAAAAAAAfI/K2NNjBcEg_0/s400/Hands131.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حينما اراكى يا جميلتى وانت تتهادين امامى مشرقة محبة لا يقف امامك سد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;ولا تأبهين لتعقيدات الحياة من حولك &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حينما اراك يا صغيرى وانت تطير بحرية بدراجتك التى تعلوك قامة بلا خوف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وتتركنى وتعود لتطبع تلك القبلة التى اذكرك دائما بأنها دون غيرها تملؤنى طاقة وقدرة ع مواجهة اقسى المواقف واصعب اللحظات تتعالى ضحكتى حينما ارى ذلك البريق فى عيونكا سويا.......&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;بريق التطلع لمستقبل اكثر اشراقا مهدتة لكما بقوة وتصميم على ان لا يكون الطلاق عثرة لأيكما &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كى تخافا او تخجلا او تتواريان خلف قضبان المجتمع ومهاتراتة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى يا اطفالى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حين ادرك اننى وبرغم لحظات الندم استطعت بالحب وبكل الحب تحويل الهزيمة لنصر والانكسارلصمود&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى يا صغيرتى ويا صغيرى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حينما اسمع كلاكما تحادثون والدكم بلا خوف ولا ارق وبثقة بأنكما تستطيعان مواجهة لحظات ثورتة وغضبة اللامتوقعة والتى حولت حياتى معة لجحيم دمر كل الحب وامال الاستمرار والنجاةحينما تتحدون قدرتة على تدمير الاحلام وتكسير الأمال بتفهم وبصبروأناةفالصبر الصبر ولا سواة فهو اباكما ولا مفر لكما من التحمل والرضاء والتحايل ع طريقتة فى الحياة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حين اعلم أنكم استطعتم مثلما علمتكم ان تعاملوا كل من حولكم حتى انا بالحب وبكل الحب وان لا تضعوا العراقيل امام طموحاتكما بدعوى المشكلات او احداث الحياة المزعجة فكل ما لا يميتك يقويكتتعالى ضحكاتى يا اجمل ما فى حياتى واصفق لنفسى طربا حين يحبكما الجميع ويحترم عقلكما الجميع ولا يمل من الحديث معكما الجميع &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حينما اجدكم اقوى منى واكثر صبرا منى واكثر قدرة ع تحديد اختياراتكم منى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حينما تستطيعون وان لم يعجبنى الامر احيانا التوفيق ما بين حبى لكما وحب والدكم ورغبتى فيكما ورغبة والدكم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حين نتكلم عن محاولات والدكم الأساءة لى ومعاداتى وسلب حقوقى فى مقابل وجودكم فى حياتى وكأنها قرارات نابعة من حبة لنا جميعا وغضبة منى بسبب رغبتى انا وخوفى من قدرتى على مواصلة ما تبقى لى من العمر معة واختيارى لكم فقط كهدية ومحصلة رائعة للسعادة والهناءتتعالى ضحاتى حينما تتناسون معى فوضى تصرفات الاخرين وتلتمسون الاعذار للجميع وتهتمون فقط بظاهر البشر ولا تأبهون لغيرة ما دمتم بعيدا عن التلاصق والتلاحم معهمالا فى ما يرضى اللهوالبعد عن ما لايهمكم من امورهم وانشغالكم فقط بأنفسكم دون الناس لتتعالوا على الصغائر وتتعلموا ان تبتعدوا عن الكبائر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حينما اراكم تدركون متى تقتربون ومتى تبتعدون متى تحبون ومتى تتناسون الاساءة فلا تكرهون و لا تعلق بقلوبكم الكراهية فتؤذيكم ولا تقويكم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حينما اعلم انكم تفهمون ان الحب هو الوسيلة وان الكراهية نيران لا تحرق سوى صاحبها وان النسيان والاهمال نعمة لعلاج من لم تفلح التجارب فى افهامة معنى الأمان وراحة البال &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حينما تؤكدون لى يوما بعد يوم ان الحياة لكم سعادة تتلوها سعادة واحترام لكل ازمة ولو بسيطة تعلمكم وتعلمنى معكم درسا غاليا من دروس الحياة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;يا اجمل ما فى حياتى حينما اثق باننى مهما ابتعدت او سافرت او ارتحلت تكونون معى نتشارك ونتحاور ولا يفصل بيننا او يعوقنا شئ لا ارض ولا سماء&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;يا اولادى حينما اغلق على نفسى باب غرفتى وانظر فى مرأة نفسى وأجد اننى نجحت نعم نجحت فى ان اضع حاجزا من الحديد المصمت بين مشاعرى تجاة والدكم ومشاعركم وثورتى على وحدتى وحياتى وارهاصاتى ومتاعبى وتربيتكموبين كراهية الاستمرار فى الحياة ....... وذكرياتى ومشاعر الحب وايام الهناءاصفق لنفسى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وتتعالى ضحكاتى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حتى تصل لعنان السماءلأننى يا احبائى لم ولن اجعلكم ابدا كبش فداء لقرار اتخذتة ولم اندم علية وعلمتكم ان تتقبلوة فهو حقى كما ان من حقكم ان تعيشوا معى ومع والدكم ..........ونحن كل فى طريق .......... اجمل لحظاتكم فى الحياة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تتعالى ضحكاتى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حينما ادرك اننى وانتم انتصرنا على انفسنا وعلى كل رغبات النفس المدمرة وكل الافكار السوداوية والامانى المؤجلةفالمستحيل يا اولادى كلمة لم ولن توجد فى قاموسنا للحياةصفقوا معى الكل من يحمل مثل قلوبنا القادرة على الغفران وتلمس سبل النجاة بالحب &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#990000;"&gt;فبالحب وحدة سوياااا تغلبنا يا اولادى على الحياة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1874334564547206716-5584272966757460309?l=motalaka-with-out-fear.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/feeds/5584272966757460309/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1874334564547206716&amp;postID=5584272966757460309' title='19 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/5584272966757460309'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/5584272966757460309'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/2008/06/2.html' title='حياتى بين التغريب والتجريب 2'/><author><name>كلاكيت تانى وتانى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18434933667624676733</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/S1NqCutMGlI/AAAAAAAAAxc/8DtS2fopP0I/S220/DSCF1021.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SEKv5gPYdxI/AAAAAAAAAfA/6Qd0fLNfDno/s72-c/Baby1129.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>19</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1874334564547206716.post-6179277523832698674</id><published>2008-05-31T22:01:00.001+03:00</published><updated>2008-06-02T01:25:42.861+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='●• و لا زالت تحبو للحرية ●•'/><title type='text'>●• - 2 - و لا زالت تحبو للحرية ●•</title><content type='html'>&lt;p dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://lh5.ggpht.com/sweatyhart/SD6ryYpB0lI/AAAAAAAAAgg/q9vDrSIo7no/s1600-h/H%20D%27%202%27D*%20*-%28H%20%20..%20..%20DD-1J%29%5B3%5D.jpg"&gt;&lt;img style="BORDER-RIGHT: 0px; BORDER-TOP: 0px; BORDER-LEFT: 0px; BORDER-BOTTOM: 0px" height="233" alt="و لا زالت تحبو  .. .. للحرية" src="http://lh6.ggpht.com/sweatyhart/SD6r0opB0mI/AAAAAAAAAgo/TtR1LCgIKgU/H%20D%27%202%27D*%20*-%28H%20%20..%20..%20DD-1J%29_thumb%5B1%5D.jpg?imgmax=800" width="260" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كانت قد سقمت من كل الأسئلة الدائرة من حولها و تحاصرها يوماً بعد يوم .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;متى ستتزوج !!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل أرتضت الوحدة رفيقاً لها بعد أن انفصلت .. أم مات قلبها بعده !! فلم ترتضي له بديلاً ؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;السنوات تمر و ليس هناك من جديد بحياتها !&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يوما تلو الآخر ظلت تصارع تساؤلات المحيطين و نظرات الشفقة تطل من عيونهم ، مختلطة بتعجهم و بحثهم الدؤب عن ذاك العيب القاتل الذي أودى بها لتلك النهاية المفجعة !!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ظلت ترى كل ذلك و تواجهه بابتسامة صفراء أرتدتها لتواجه شوقهم لأكتشاف ذلك السر العجيب !! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و هى تستمع بصبر مفتعل .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و تكرر عليهم مرة تلو الأخرى .. انها لن تهتم بأن تتزوج .. قدر اهتمامها بمن ستتزوج ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و ألا ما فائدة كل ما فعلته !!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و تراقب التساؤلات المستترة .. و ما زال البحث مستمر عن السر الخفي ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و هي تحاول أن لا تهتم و لا تبالي .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تكتفي بأن تكرر على نفسها ليلة بعد الأخرى .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لن أترك أحاديثهم تجهض حلمي .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و لا زالت تحبو .. .. للحرية .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1874334564547206716-6179277523832698674?l=motalaka-with-out-fear.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/feeds/6179277523832698674/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1874334564547206716&amp;postID=6179277523832698674' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/6179277523832698674'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/6179277523832698674'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/2008/05/2.html' title='●• - 2 - و لا زالت تحبو للحرية ●•'/><author><name>•√أريـ السمر ـج√•</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01057787301206239780</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_fEDiT7A-FH4/TLNAY378RqI/AAAAAAAAA0E/TTqZtWwKxsw/S220/P1010910-2.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://lh6.ggpht.com/sweatyhart/SD6r0opB0mI/AAAAAAAAAgo/TtR1LCgIKgU/s72-c/H%20D%27%202%27D*%20*-%28H%20%20..%20..%20DD-1J%29_thumb%5B1%5D.jpg?imgmax=800' height='72' width='72'/><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1874334564547206716.post-5234934553966209266</id><published>2008-05-30T01:37:00.007+03:00</published><updated>2008-12-11T11:45:14.013+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='●• حياتى بين التغريب والتجريب ●•'/><title type='text'>1حياتى بين التغريب والتجريب</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SD85cAPYdwI/AAAAAAAAAe4/AJviv1Kas0k/s1600-h/images.jpg"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5205942847527220994" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SD85cAPYdwI/AAAAAAAAAe4/AJviv1Kas0k/s400/images.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;ف&lt;span style="color:#000099;"&gt;رق شاسع بين ما تعلمة لنا الحياة ونحن متزوجون وبين ما تعلمة لنا بعد الطلاق فرق شاسع بين الزوجة والمطلقة فالأولى فى &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;عصمة رجل والثانية فى عصمة مبدأ وقيمة ومجتمع عقيم فأذا ما تعارض المبدأ والقيمة مع المجتمع أصبحت الحياة لا تطاق وأصبح العمر يمضى فى سجن البشر ونحن احرار &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ولذا فقد تعلمت من الحياة بعد الطلاق كل ما يلى وأستخدمتة حتى اكمل مسيرتى بنفس الأبتسامة ونفس القوة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;بنفس النفس التى تهفو للحرية وتبحث عن الأمان بداخلها قبل ان تبحث عنة لدى الأخرين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;علمتنى الحياة أن الصبروالصبار كلاهما لازم للتغلب ع الصعاب &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;علمتنى الحياة أن لكل جانب مظلم ركن مستتر مضئ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;علمتنى الحياة أن قرارات الحياة المصيرية ثلاث__دراستى وزواجى ومبادئي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;فالفشل فى احدهما لابد ان يترتب علية فشل الباقيين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;علمتنى الحياة أن الحب عملة نادرة والأمان عملة انتهى العمل بها منذ زمن فمن وجدهما فليحتفظ بهما فربما لن يجدهما ثانية ابدااا فالفرص الثانية فضلا عن انها لا تعوض فهى نادرة وقليلة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;علمتنى الحياة الا اخضع لرغباتى ولا مطالباتى فليس كل ما نتمناة ندركة او ما ندركة نراة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;علمتنى الحياة ان قوتى منبعها قدرتى ع تحدى الصعاب وان الخوف مرادف الهزيمة والضياع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;علمتنى الحياة أن أطالب بحقى حتى لو سأتنازل عنة فالمطالبة بالحق تدريب رائع للنفس ع تحدى الصعاب فأن استطعت المطالبة فيمكنك فى النهاية التسامح&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;علمتني الحياة ان أنظر لنفسي كما انا لا كما يراني الآخرين .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;علمتني الحياة ان احب نفسي و احب ما اريد أنا .. لا ما يفرضه علي الآخرين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;علمتنى الحياة أن أبتعد عن تحليل الأخرين وتلمس عيوبهم وأن أنظر فقط لأيجابياتهم حتى أريح وأستريح&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;علمتنى الحياة أن لا أتخذ الأ من الكتاب صديقا والمصحف رفيقا وحدود غرفتى وشراشيف سريرى حضنا ومهدا يحتوي سرى ويحتوينى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;علمتنى الحياة أن أصفح عمن ظلمنى وأتجاهل من أساء الى حتى أتسامى عنهم وأحتفظ بعقلى وقلبى وليونة وجهىى وراحة ضميرى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;وأخيرا علمتنى الحياة أن ابتعد عن كل لحظة حنان او كلمات غرام فالحب الحقيقى يتعدى حدود الكلام &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1874334564547206716-5234934553966209266?l=motalaka-with-out-fear.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/feeds/5234934553966209266/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1874334564547206716&amp;postID=5234934553966209266' title='14 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/5234934553966209266'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/5234934553966209266'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/2008/05/1.html' title='1حياتى بين التغريب والتجريب'/><author><name>كلاكيت تانى وتانى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18434933667624676733</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/S1NqCutMGlI/AAAAAAAAAxc/8DtS2fopP0I/S220/DSCF1021.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_NnIpmG4wNc0/SD85cAPYdwI/AAAAAAAAAe4/AJviv1Kas0k/s72-c/images.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1874334564547206716.post-4595816022021615900</id><published>2008-05-28T14:33:00.002+03:00</published><updated>2008-06-02T01:23:45.676+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='●• و لا زالت تحبو للحرية ●•'/><title type='text'>●• و لا زالت تحبو للحرية ●•</title><content type='html'>&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://lh5.ggpht.com/sweatyhart/SD1IyopB0jI/AAAAAAAAAgQ/MWegKO9trmE/s1600-h/H%20D%27%202%27D*%20*-%28H%20..%20DD-1J%29%5B20%5D.jpg"&gt;&lt;img style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" height="231" alt="و لا زالت تحبو .. للحرية" src="http://lh4.ggpht.com/sweatyhart/SD1I0YpB0kI/AAAAAAAAAgY/CriTHusBfm4/H%20D%27%202%27D*%20*-%28H%20..%20DD-1J%29_thumb%5B18%5D.jpg?imgmax=800" width="260" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يوماً ما نهضت لتجد نفسها قد سأمت من تلك الانثى المستكينة لواقع كئيب ، لم تكن يوماً تظن انها ستغدوا أحدى ضحاياه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و لا بطلة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لدور هزلي لقصة كئيبة تتكرر فصولها مرة تلو الأخرى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كانت لشهور عدة .. أمتدت بفعل أستكانتها لسنوات من الضياع ، ظلت تتخبط بها تائهة ، مستكينة ، مستسلمة لدور الضحية المغلوبة على أمرها . رافضة مواجهة رحى واقها الطاحن لأعصابها و مشاعرها المذبوحة السجينة ، المختبئة بأقصى دواخلها ، مصرة على الا تفصح عنها لكل من يقترب منها&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كأنها ترفض الأعتراف بأنها أنزلقت لتؤدي دوراً لم تكن يوماً مستعدة له فى اقصى شطحات خيالها&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم تكن تعي ان الأنفصال له ابعاد اخرى لم تكن تدركها .. كل ما دار بخلدها عنه .. ان الحياة توقفت بين أثنين اتفقا على انه لم يعد هناك مجالا للأستمرار بحياة تجمعهم سوياً &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم تعي أن هناك حسابات اخرى و معارك داخلية قد تدور بكواليس نهايتهم ، دون أعتبار لكل ما ربطهم لسنوات و سنوات &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و منذ ان بدأت فصول النهاية تتوالى .. و التبعات تنهمر عليها دون هوادة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فأخذت قرارها بالأستسلام &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نعم .. كان قرارها الاستسلام حتى النهاية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فلم تستطع ان تشارك فى فصول تلك النهاية المستنكرة .. من الغدر و التنكر لكل مسميات المشاعر التي جمعتهم يوماً ما &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;غلقت أذنيها عن كل من أراد لها ان تختار نهاية اخرى .. لا تلعب بها دور الضحية المغلوبة على أمرها &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فأغمضت عينيها طوعاً بغفوة أمتدت لسنوات ضياع أبتلعت أحلى أيامها .. حتى لا تدخل فى رحى صراع لم تستطع أن تتخيل نفسها أحدى بطلاته&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و أكتفت بأن تكون شاهدة عليه لا طرفاً به &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لكنها يوماً ما .. صحت من غفوتها .. و سأمت دور الضحية المستكينة لمطرقة الواقع الكئيب الذي لم تتصور نفسها أحدى دمياته .. لتدرك انها لن تتحرر روحها يوماً و تحبو نحو الحرية .. ألا لو سحقت ضعفها تحت رحى واقعها الجديد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و لا زالت تحبو نحو حريتها و تصارع&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1874334564547206716-4595816022021615900?l=motalaka-with-out-fear.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/feeds/4595816022021615900/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1874334564547206716&amp;postID=4595816022021615900' title='11 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/4595816022021615900'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1874334564547206716/posts/default/4595816022021615900'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://motalaka-with-out-fear.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='●• و لا زالت تحبو للحرية ●•'/><author><name>•√أريـ السمر ـج√•</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01057787301206239780</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_fEDiT7A-FH4/TLNAY378RqI/AAAAAAAAA0E/TTqZtWwKxsw/S220/P1010910-2.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://lh4.ggpht.com/sweatyhart/SD1I0YpB0kI/AAAAAAAAAgY/CriTHusBfm4/s72-c/H%20D%27%202%27D*%20*-%28H%20..%20DD-1J%29_thumb%5B18%5D.jpg?imgmax=800' height='72' width='72'/><thr:total>11</thr:total></entry></feed>
